الثلاثاء، 3 يناير 2012

تغريدة واحدة أقضت مضاجع بني ليبرال

تفاعلت تغريدة صالح الشيحي على تويتر بشكل لافت أمس وسط تنظيم للصفوف من قبل المثقفين والمثقفات لرفع دعوى قضائية عليه بتهمة القذف والإساءة، بدعوى أن الإساءة كانت مبيتة إثر تراكمات من ملتقيات سابقة. واعتبرت الشاعرة والكاتبة الدكتورة لمياء باعشن أن صالح الشيحي افتعل الإثارة في محاولة لتهييج الرأي العام ليكسب قضية وزير المالية المرفوعة ضده. وقالت »: إنها شخصيا ستنضوي تحت أي مجموعة من المثقفين لرفع قضية ضد الكاتب الشيحي، ولن ننتظر صكوك غفران من الشيحي. منوهة بأن ما حدث أساء إلى 1000 مثقف. وقالت إن صالح الشيحي شرب من نفس القهوة التي شربنا منها، وجلس في نفس الجلسة وخرج لغرفته في تمام الساعة الرابعة، وجعلنا كلنا في موضع اتهام وشك، ويجب أن يقف موقفا أمام القضاء. وبحسب باعشن فإن ما حصل في تويتر بعد ذلك كان بمثابة محاكمة ضميرية عبر القناة التي أنشئت خصيصا للإساءة. وقالت إذا كان الشيحي شاهداً على حالة معينة فإنها لا تكفي للتعميم.
فيما اعتبر الكاتب «عبده خال» أن الإساءة لم تكن لمقام المثقفين، بل كانت موجهة للجهة الراعية للملتقى، وهي وزارة الثقافة والإعلام . وقال «خال» : إن الإساءة عامة والتهديد باللجوء للقضاء لم أقصد به شخصي، وإنما بعد أن أطلق التغريدة وانتظر أكثر من ثلاث ساعات أكل الناس خلالها لحوما وخلالها طلبت منه الإسراع بالاعتذار قبل أن يصل الأمر للمحاكم. وأضاف «خال» أن النية مبيتة لدى الشيحي بقوله إن حكمه أتى نتيجة تراكمات من ملتقيات سابقة وهو ما يؤكد أنه تعمد الإساءة لجميع المثقفين.

الاثنين، 2 يناير 2012

عائض القرني يطالب بتجربة الكويت بتوزيع الثروة

والدنا خادم الحرمين الشريفين هو أبو الأسرة السعودية حكماً وحباً وإدارة وولاء، وفّقه الله وإخوانه وأعوانه لما يحبه الله ويرضاه، وقد سعدنا جميعاً بهذه الميزانية الضخمة المبشرة بخير، وكلنا أمل أن نرى أثر هذا الغيث في الوطن تنميةً وازدهاراً وبناءً، وقد يقول قائل: من حق هذا الخطاب أن يكون شخصيّاً سريّاً، وأقول: ولأنه ليس فيه أسرار ويقصد به أيضاً طائفة من المسؤولين والإداريين أحببت أن يكون علناً لأنه يحمل المحبة ووجهة النظر والولاء الصادق.
والمسألة التي تؤرقني دائماً هي أن يكون لكل سعودي وسعوديّة دخل ثابت شهرياً من هذه الميزانية كبيراً وصغيراً، بحيث يكون هناك حد أدنى من الاكتفاء الذاتي لكل مواطن؛ عملاً بنصوص الشريعة التي فعّلها الخلفاء الراشدون وطبقها الغرب وبعض الدول الشرقية مثل الكويت وغيرها، وقد طرحتُ هذه الفكرة على معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد يوم كان رئيساً لمجلس الشورى ليعرضها على والدنا خادم الحرمين الشريفين، الذي يفخر بشعبه وشعبه يفخر به، الذي يعدّ الشعب السعودي كأبنائه تماماً لا فرق بينهم في حبه وعدله، وهذه الفكرة إن تمت فسوف نقضي على هذا اللغط والتذمر والشكاوى والضجيج الذي يحصل نتيجة لعوز الكثير، وعدم الاكتفاء الذاتي عند شريحة واسعة من الشعب السعودي، وتقوم هذه الفكرة على أن يخصص لكل فرد، رجلاً أو أنثى صغيراً أو كبيراً، مبلغ مالي محدد في الشهر لنقل مثلاً خمسمائة أو أربعمائة أو ثلاثمائة ريال، فمن عنده عشرة أفراد في بيته يتقاضى شهرياً خمسة آلاف أو أربعة آلاف أو ثلاثة آلاف ريال، ويعد هذا المبلغ حقاً شرعياً لكل فرد في بيت المال الذي يضم الميزانية والزكاة والدخل والضرائب ونحوها، فيكون المواطن والموطنة في أمان نسبي أو حد معيشي لا يوصله إلى الفقر المطلق، وتبقى بعد ذلك الفرص أمام المواطنين في الوظائف والتجارة وطلب أسباب العيش مما يضاعف الدخل، وسوف يكون هذا القرار إذا تم إحدى وقفات والدنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز التاريخية مع شعبه وتُسجل له بأحرف من نور، ومن أسباب نشري لهذه الفكرة علّ أهل العلم والرأي والمكانة أن يدرسوها ويساندوها، لأنني وجدتُ أن أكثر ما يزعج الناس ويقلقهم ويضاعف همّهم وحزنهم هو فقرهم وحاجتهم وعدم تأمين ولو حدٍ أدنى من المعيشة الكريمة، وقد استعاذ رسولنا صلى الله عليه وسلم من الكفر والفقر، فانظر كيف قرن بين الكفر والفقر لأنه مع الفقر الإحباط والتّسخّط من القضاء والقدر، والشك والوسوسة، والاعتراض على الخالق سبحانه فكيف بالمخلوق حاكماً أو وزيراً أو مديراً، وإنه مما يجب علينا السعي في استتباب أمن بلاد الحرمين ومهبط الوحي ومهد الرسالة ودولة التوحيد، وذلك بإغلاق كل منافذ ما يثير البلبلة واختلاف الكلمة والتشويش على الناس، وقد وافقني على هذه الفكرة بعض العلماء والدعاة والوجهاء، ولن يزيد بلادنا إلا خيراً إلى خير، مع ما في هذا القرار -إن تم- من روح الولاء والمحبة والإنصاف، وامتثال عمل سلفنا الصالح في تلمس الحاجات وسد عوز أهل الفاقات؛ ولهذا فرض الله الزكاة لئلا يبقى في الأمة فقير، وكانت سياسة الخلفاء الراشدين على منهج النبوة هي إعطاء حد الكفاية من الرزق لكل أفراد الأمة، ويبقى بعد ذلك جهد الإنسان في زيادة رزقه بكسبه وعمله وتجارته، والملاحظ الآن أن هناك طائفة من الناس ليس لها وظيفة ولا تحسن التجارة وليس لها مصادر دخل، وهناك طائفة تتمتع بالوظائف الراقية والمرتبات السخيّة مع دخولات أخرى من التجارة والعقار، وربما أُخذ من الفقير وأُعطي الغني عن طريق فواتير الكهرباء ورخصة القيادة ورخصة السير وساهر وسواه، ثم تكون المحصّلة أن الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً، وقد نهانا الله أن يكون المال دائراً بين الأغنياء منا يتداوله الأثرياء دون الفقراء قال تعالى: «كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ»، وفكرة الدخل لكل مواطن تقبل المناقشة في المبلغ المالي، وهل يُدفع لكل أحد أو لمن يقل دخله مثلاً عن كذا وكذا من المال، المهم أن يصل كل مواطن مبلغ محدد شهرياً يُعيّن له في بيت المال، يكفل له معيشة مناسبة هو وأسرته، وسوف ترتفع آلاف الأكف بالدعاء في كل صلاة لولي أمرنا على هذا المشروع الرباني التاريخي ويدخل في ذلك الفقير والمسكين واليتيم والأرملة والمطلقة والمسن والمقعد والطفل، حتى لو احتاج الأمر إلى ترشيد الإنفاق في بعض المشروعات الثانوية أو الترفيهية وأخذ الزائد لهذا المشروع، مشروع الدخل الثابت الشهري لكل مواطن ومواطنة، ويمكن تقليص المبلغ الشهري لكل فرد حسب القدرة والطاقة، ويُوضع صندوق باسم هذا المشروع ويُضاف إليه من المشروعات ما يدعمه فيصبح كأنه شركة مساهمة لكل السعوديين، وهذا الدخل لكل مواطن ومواطنة هو مرتب يستوي فيه الكل بخلاف زيادة الموظفين فليس كل الشعب موظفاً، أو إعانة بعض القطاعات وترك البعض أو دعم السلع؛ لأن كثيراً من التجار لا يمتثلون لتحديد الأسعار، بينما مساواة الناس في دخل لكل فرد منهم كبيراً وصغيراً أنجح نظام عالمي عُرف عبر تاريخ الدول إلى الآن، ولهذا كان في ديوان العطاء عند عمر بن الخطاب باسم كل أسرة يبدأ بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وببناته، بأبي هو وأمي، ثم أهل بدر ثم أهل بيعة الرضوان ثم بقية الصحابة وجميع المسلمين فكان كلما أتى فيء أو جزية أو غنيمة أو مالٌ عام للدولة وُضع لهذا البند وقد فعّلته الدول الأوروبية بلا استثناء، فصارت حتى الضرائب في صالح الشعب لأنها في الأخير تدور بينهم وتعود لجيوبهم بطريقة التأمين الصحي والتجاري وخدمة الطرق وللعاطلين والعجزة والخدمات الاجتماعية وغيرها.

الشيخ د عائض بن عبدالله القرني

ما الفائدة من المشاريع الضخمة والمواطن يبحث عن مأوى

وزير المالية والتصريحات المنسية


مما أفهمه من قراءتي المتواضعة عن وزارة المالية هي أن كل دخل يأتي للدولة ينتهي به المطاف إلى وزارة المالية. سواء من البترول أو الجمارك أو غيرهما. لذلك وزارة المالية هي الأعلم بما لدينا من دخل. ولذلك الكل يعرف من هو وزير المالية. والكل ينتظر ما سيقوله وزير المالية.
وحتى قبل أن تصدر ميزانية هذه السنة. كان المواطن البسيط أو المحلل الاقتصادي قد عرف مسبقا أن الميزانية ضخمة. ولا يحتاج المواطن إلا حاسبة آلية. ويقوم بسماع النشرة الاقتصادية ليعرف أسعار البترول. وفي عام 2011م كان سعر البترول عامة هو 100 دولار للبرميل الواحد. ولكن ما يحيرني كمواطن عادي هو أنني لا أسمع وزير المالية يتكلم مع عامة المواطنين. فعندما أسمع أي وزير يقول لدينا مشاريع بكذا وكذا. فعند ذلك أريد أن أسمع وزير المالية لكي يعطني تفصيلا أكثر. وأريد من وزير المالية أن يخبر المواطن بأن المنطقة الفلانية لديها كذا وكذا من المشاريع. نريد أن يكون وزير المالية هو من يخبرنا لماذا لدينا مناطق ومدن لديها ميزانية كبيرة مثل الرياض وجدة والدمام. وهناك مناطق ومدن تأتيها المشاريع ببطء شديد. والشيء الذي ينتظره المواطن من وزير المالية هو ضرورة التصريح عبر الوسائل الإعلامية الرسمية في فترات لا تكون متباعدة لكي يخبرنا الوزير عن الوضع العام للاقتصاد السعودي. ونسبة ما تم صرفه من الميزانية على المشاريع. والأهم هو التوضيح عن الوظائف المتاحة والتي تم إيجادها بعد الإعلان عن مشاريع بالبلايين. فليس من المنطق أن يتم الإعلان عن مشروع بعشرات البلايين ولكن لا يتم الإعلان عن أي شواغر وظيفية.
لأن المواطن سيسأل.. وما الفائدة المرجوة لي في المشروع؟.
ان الملاحظ في الغرب هو أن المسؤول المالي هو أكثر إنسان أو منظومة تتحدث للمواطن. فعند كل قرار حكومي سواء زيادة سعر خدمات حكومية كالجمارك أو تسعيرة كهرباء يسبقها تصريح للمسؤول المالي يشرح فيها الأسباب والمزايا لهذه الزيادة. وكذلك سوق العمل والتوظيف. فلا بد وأن تأتي التصريحات المبدئية من المسؤول المالي. وكذلك لا بد أن تكون وزارة المالية أكثر شفافية في التعامل مع الشركات الكبيرة عندما تكون مقصرة. وأن تكون القوانين المالية في صف المواطن ذي الدخل المحدود. ولا بد من أن تقوم وزارة المالية في الخمس سنوات القادمة بوضع حل جذري لأزمة امتلاك مسكن.


الأحد، 1 يناير 2012

وزير المالية يتفاعل إعلامياً بشكوى على صحفي

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: شرعت وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في لجنة النظر في المخالفات الصحفية، في النظر بالشكوى التي رفعها وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ضد الكاتب في صحيفة الوطن صالح الشيحي، والذي يتهمه فيها الوزير بأنه تجاوز النقد الموضوعي البناء الهادف للمصلحة العامة إلى التطاول على شخص معاليه.

وعلمت "سبق" أن وزارة الثقافة والإعلام، خاطبت صحيفة الوطن، للحصول على ردها ورد الكاتب على الشكوى، مشيرة إلى أن شكوى الوزير حددها بـ"خمسة" مقالات نشرت للكاتب في صحيفة الوطن، الأول منها نشر في نهاية شهر ذي الحجة العام الماضي، والأربعة الأخرى نشرت خلال شهر محرم من العام الجاري.
ومن المقالات الخمسة مقالان عن حافز، الأول منها بعنوان "موكب حافز.. الكوميديا السوداء" والآخر بعنوان "المقال الأخير عن حافز" إضافة إلى مقال جاء فيه "ليت وزير المالية يسأل نفسه لماذا هذه الحملة الشرسة عليه؟"، ومقال آخر ذكر فيه "وزارة المالية لا ترد ولا تلتفت لأحد"، ومقال جاء فيه "وزير المالية يرفض الحديث مع الصحفيين الذين قابلوه في أحد المؤتمرات".

وطلبت وزارة الثقافة والإعلام سرعة موافاتها برد الصحيفة والكاتب على الشكوى، وإبلاغها في حال رغبتهم بالحضور أمام اللجنة عند عدم اكتفاء الصحيفة والكاتب بالرد.

وشددت الوزارة على ضرورة إرسال المطلوب بصفة عاجلة للعمل على إصدار القرار المناسب حيال الدعوى.
وفي تعليقه على شكوى وزير المالية ضده قال الكاتب صالح الشيحي لـ"سبق":

"سأقوم بالرد على الدعوى فيما يخصني شخصياً بشكل تفصيلي، وسأنتظر الحكم والقرار الذي سيصدر بهذا الخصوص، وسأتقبله بكل احترام مهما كان حتى لو تعلق الأمر بمنعي أو إيقافي عن الكتابة".

أميرة تهاجم طريقة إدارة اقتصاد السعودية

آمال كبيرة، وطموحات أكبر، ولكن للأسف لا أرى إلا تكسير وهجوم موجه، بملايين من القذائف اللفظية، والاتهامات اللاشرعية، واللأخلاقية واللامنطقية، وبعد كل هدا يريدونني أن أنطلق بمشروعاتي من مملكتي الحبيبة المملكة العربية السعودية، مع إنني لم أترك جهة أو شخصية إلا وعرضت عليها مشاريعي، وطلبت مؤازرتي ، لتكون بذرة إنطلاقتي هي من تربتي الوطنية، وأنا أتألم وبشدة عند قراءتي ميزانيتنا الضخمة وأتابع تصريحات وزيرنا الجبار، المؤتمن على أموال الدولة، والمشاريع الضخمة، وأرزاق اليتامى، والتي لن تصلهم أبدا، مادام الأمر بيد كل مسؤول، يدلي بتصريحات مضادة لما ينشر ويكتب عن أوامر الملك المباشرة، لحل المشاكل، والأجور، والمساكن، والمساواة بين أطياف مواطنينا من كل القبائل في مناطق المملكة من غير تحيز ولا تمييز بين هذا المواطن وتلك المنطقة، فكم من آلاف الرسائل تصلني يوميا من شكاوى الديون والأجور، والإسكان، وحتى الكفاف يوم من غير جوع.

فعلى حسب ما نشر في الصحف كانت إيراداتنا فوق الوصف والمعقول وهو مبلغ 1.1 تريليون ريال، كما نلاحظ للأسف أن الدور الأكبر من هذه الميزانية الجبارة بكل المقاييس الدولية والواقعية للانهيار الاقتصادي في كل مكان أن المنتجات البترولية هي الأساس من واقع 93% من إجمالي الإيرادات ، وبذلك من يقرأ وبوضوح أن ليس للمواطن فيها أي مردود صناعي ولا تجاري، ولا حتى علمي ، بل كل الأموال جاءت من سلعة البترول التي اتكلنا عليها من بداية تأسيس المملكة ليومكم هذا، ونسينا التصنيع، والتجارة، والتقدم العلمي، والاجتهاد الأدبي، وأصبحنا في يد من يتحكم في هذا المصدر، يأخذ بنا ذات اليمين عندما يريد، وذات الشمال عندما يستطيع.
وبحيث لا يوجد استقلال مالي ولا تجاري إلا بواقع ستة في المائة من إجمالي الإيرادات ، فالبشرى هنا إننا لن نستطيع الخروج من الدوامة ولا عقود، لأن أحوالنا ليست من جيوبنا ، وعرق جبيننا ، بل من لديه الحل والعقد والربط من غير حدود وبها أصبحنا مستعبدين ولا نجرؤ على الاعتراض، بل الانحناء والقبول.
وهنا أقول لكل من كان لديه تعليق على بدايتي لمشروعي الضخم من مكة المكرمة، فليراجع أقواله مرة أخرى، وينظر نظرة الصقور، إنني لم ألجأ إلى المساعدات الخارجية، إلا لأني لم ألق دعما داخليا لا نسائيا، ولا من أي جهة أخرى، لبدء هذا المشروع الضخم، وقد حاولت مرارا أن أوصل صوتي الذي أصبح ينطح ويثير الأقاويل والهجوم للبعض والشجون للبعض الآخر، على حسب انتمائه، ولأية جهة وزارية يرى الأمور.
فإحدى الأخوات في بيان لها حيث سمت نفسها بالباحثة والكاتبة، أنني أخطأت الطريق، واتخذت بلد شقيق لبدء مشروعي الإنساني، حيث كان بلدي أولى بي، وأنا أقول لها : هل المملكة بضخامة ميزانيتها كما مصر الشقيقة التي تعاني من الفقر والعوز والانهيار الاقتصادي والتناحر الديني، وإن كان جوابها نعم، فيا للطامة الكبرى ، ويا لهول المصاب، فيا أخواني وأخواتي، وقرائي، وأعدائي، ليس لي إلا أن أقول :”ليس كل ما يعرف يقال”، وليس كل ما نراه ذهب وفضة براقة، بل يوجد أبعاد أخرى ليس لي أن أذكرها وليس من شيمي أن أنشرها، بل أقول حسبي الله ونعم الوكيل.
ورجوعا للأخت الباحثة والكاتبة، فإنني أقول لها بالنسبة للفعل والقياس والرجوع إلى أهل العلم، فلم أجد من وجهة نظري أعلم من شيخ الأزهر ، الذي تعلم ودرس كل الأديان وكل المذاهب، وليس بتابع لأحد ولا يوجد لديه سلطانا، وعلى الأخت الباحثة أن تقرأ ما له من كتابات في هذا الشأن ، ولما أصبح الإمام الأكبر لجامعة الأزهر الشريف، فمصادري موثقة ومعروفة للجميع، وتتسم بالوسطية وليس بقراءة القرآن من وجهة نظر أحادية، أما بالنسبة لشرب الخمر وما كتبته من مداخلات ، فإنني وللأسف أحببت أن ألفت نظرها إلى أني أقول وبكل شفافية أن كثير من شبابنا وكهولنا يعاقرون الخمر جهرا في بيوتهم، وفي البلدان المجاورة والغربية ، ومعروفون للجميع بأننا أكثر الشعوب معاقرة للخمر في الخارج، ورمزا للنفاق الديني والاجتماعي للأسف، فالفقير يعاقر الخمر المصنعة محليا، والغني يشتري الخمور الغالية العالمية، وهذا ليس بخاف على أحد، إلا على من يريد النفاق، وليس المغاير لما يوجد لما يوجد في الداخل، فلنترك الخمر ومعاقرته للخالق، كما أرجو أن نترك من يرتدى ثوب العفة والعباية للخالق أيضاً، فليس لنا أن نرمى الآخرين بحجر ما دام بيتنا مصنوع من زجاج. ولنتجه لنتلاقى مع الآخرين بما يوجد لدينا من التقارب وليس التفرقة العنصرية ولننظر للجزء المليان من الكوب وليس للجزء الفارغ.
فكما نحن نعرف يا أختي أن يوجد فرع “ستارباكس” المقهى في مواجهة الحرم المكي والنبوي وهذا المقهى يعرفه الجميع بأنه يهودي يرسل كل أمواله للجيش الإسرائيلي لتحويله، فهل هذا هو الزى الذي تريديني أن ألبسه؟ وهنا أقول للجميع، لم ولن أكون مختبئة وراء الستار بل سأكون مثال للمرأة المسلمة العربية الشفافة والظاهرة للعيان وليس المختبئة وراء أطنان من الستائر التي تغطى المفاسد وتظهر للعيان وكأنها أفضل النساء وأكثرهن فضيلة إرضاءً لمن يملك السلطة في الدين والدنيا.
وأوجه رسالتي للجميع ، وليس على أحد أن يحاسب في الدين إلا رب العالمين، وليس لأحد أن يمارس من بعد الآن سلطة الإكراه، فلا يوجد إكراه في الدين، أو لم يفقهوا ما جاء به القرآن وخير الأنام.
أما ما يفعله الفرد منا للإنسانية، فهذا من شأن هذا الإنسان، وليس لأحد أن يفرض عليه أية مزايدات أو أجندات نعرف من ورائها ، فقد أصبح لدينا أطنان من الباحثين والكتاب، وللأسف أن الجودة في المحتوى وليس في العدد، وليس على أحد أن يفرض وجهة نظره على أحد، بل المنطق والصراحة، والشفافية ، هي من تفرض نفسها بواقعية.
فلننظر كلنا عما في أنفسنا قبل أن نوجه أصابع الاتهام، ونجتهد في تسامحنا للآخرين، لنبني أجيالا متميزين، بلا تشدد، وعصبية ما قبل الجاهلية، ولنقرأ الأحاديث النبوية ، عما سيحدث في آخر الزمان من فتن، وأن كل من صواب سيصبح منبوذا، ومحارب من جميع الجهات، وأنه سيوجد شيوخا وأناسا لا يتعدى القرآن حناجرهم، فلنتبين ونرى بوضوح، وفهم، قبل فوات الأوان، ولننقذ ما يمكن إنقاذه من شعوب تئن تحت قهر أسماء الديمقراطية وما إليها من أنظمة تسمي نفسها بالوسطية والإسلامية وهي أبعد ما يكون عن هذه المسميات الشريفة التي هي أسمى من كل ما يوجد على الساحة من أمور وأجندات شخصية تدغدغ كل من لديه القبول للرشاوى والفساد وما تريده النفوس التي ضعفت من كثرة الأموال التي تضخ باسم الإسلام وهي أبعد ما تكون عن شرف هذا الدين الذي اصطفاه الله على كل الأديان.

الأميرة بسمة آل سعود

الشيحي يفضح ماريوت مثقفي السعودية



تواصل – خاص:
يبدو أن تصريح الكاتب صالح الشيحي والذي انتقد فيه الملتقى الثقافي لم يمر مر الكرام بل أنه فتح ساحة للعراك الكلامي بتويتر فخرج الكاتب عبده خال برسالة تهديد صريحة للشيحي بأنه سينقل تصريحات الشيحي لساحة المحاكم إن لم يعتذر، وكما توقعت (تواصل) بأن الحد لن يقف عند هذا وأن القضية ستتسع شيئا ما، وبالفعل اتسعت القضية ما بين الشيحي وخال لتشهد تحالفات مؤيدة إما لموقف الشيحي أو معارضة له.

ويأتي التحالف الأول من مؤيدي تصريحات الشيحي ليتصدرهم الكاتب حزام العتيبي والذي رد على تهديد الكاتب عبده خال بالتحدي مؤكدا أن لديه أدلة كاملة عن تجاوزات الملتقى، بل إن العتيبي فجر تصريح خطير حيث قال:(الوسط الثقافي السعودي كوسط الراقصات في شارع الهرم).
وينضم لهذا التحالف سعود الريس الذي قال للشيحي :(صح لسانك)، فيرد عليه على شعبان بأن من له الحق في الرد هو الكاتب صالح الشيحي لأنه كان موجودا بالملتقى حيث قال:(يا سعود صالح كان موجودا وله حق يقول ملاحظاته لكن أنت ما يحق لك تتكلم وأنت غايب وتشهد على شيء ما شفته).
ويتزعم حتى الآن التحالف المضاد للشيحي الكاتب عبده خال والذي هدد الشيحي برفع دعوى قضائية ضده إن لم يعتذر على تصريحاته، وقد نشرت (تواصل) تصريح الشيحي ورد خال عليه.
وتؤيده الدكتورة لمياء باعشن حيث قالت: ( حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا شيحي فتحت علينا أبواب جهنم وحولتنا إلى مومسات وداعرات، فعلا أنت من الظلامين الظالمين)
ويرد عليها صالح الشيحي: (لم أذكرك بتاتا، ولم ألمح نحوك، ولم أعمم، فلماذا أنت غاضبة؟)
وهناك فريق ثالث محايد حتى الآن تتزعمه الكاتبة حليمة المظفر والتي رفضت التعميم في رسالة الشيحي حيث قالت:(أخي الأستاذ صالح أسعدني لقاؤنا وحديثنا بالملتقى.. ثانيا ألا ترى تعميمك يضع الجميع بسلة واحدة!! هل من توضيح لما قلته من فضلك). فالكاتبة المظفر ترفض التعميم ولكنها لم توافق أو ترفض تصريحات الشيحي.
وعلى نهج الكاتبة المظفر الكاتب فواز عزيز والذي أكد أن هناك استثناءات حيث قال:(لكن يوجد استثناء من تلك الحالة، بعض المثقفين راقي ومحترم في حضوره، وهؤلاء كانوا هم المكسب أثناء الالتقاء بهم ومجالستهم).
وهنا يخرج الشيحي على الساحة ليرد على الكاتبة المظفر وعزيز حيث قال للكاتبة المظفر (معاك حق ولذلك سأكتب الليلة ما يزيل اللبس.. مع بالغ احترامي وتقديري)، ويرد على عزيز فيقول:( كم عددهم.. عشرة.. عشرين.. ثلاثين..؟! – الوضع لا يسر صديقا يا صديقي.

السعودية تحل مشكلة نفايات صيدا اللبنانية

في ظل تعثر حديقة الملك عبد الله العالمية في الرياض ها هي البشائر بوضع حجر الأساس لحديقة للملك في لبنان .

احتفلت مدينة صيدا بوضع الحجر الأساس للحاجز المائي الذي سيفصل ردميات جبل النفايات عن البحر، بهبة من المملكة العربية السعودية بلغت عشرين مليون دولار اميركي، وكذلك بوضع حجر الاساس لحديقة ستحمل اسم "حديقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز" والتي تكفل بإنشائها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

شارك في الاحتفال الذي اقيم تحت خيمة كبيرة نصبتها البلدية في محيط معمل معالجة النفايات رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، وزير البيئة ناظم الخوري، وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان علي عواض عسيري، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، الى حشد من الفاعليات الرسمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ورؤساء بلديات اتحاد صيدا والزهراني وممثلون عن الهيئات الديبلوماسية والقنصلية والرسمية. استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت وتلاوة سورة الفاتحة عن روح ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وألقى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي بن عواض عسيري كلمة قال فيها :" نلتقي واياكم اليوم في مدينة صيدا العزيزة، لنحيي منها كل الجنوب وكل منطقة من مناطق لبنان الذي يكن له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولشعبه الشقيق محبة خاصة يعبر عنها بالمواقف والافعال في السياسة والاقتصاد والتنمية ودعم كل ما من شأنه ان يساعد الدولة اللبنانية ويوفر الراحة والرفاه للاشقاء اللبنانيين من اي منطقة كانوا وإلى أي طائفة انتموا.



العريضي: الحديقة شاهد كرامة ووفاء وإنسانية ومحبة للبنان



ومن العاصمة بيروت، الى الشمال، الى البقاع وكافة المناطق اللبنانية تتعدد المشاريع الانمائية والمكرمات التي امر بها خادم الحرمين الشريفين لمؤازرة الدولة اللبنانية على النهوض وتعزيز الانماء. وهذا الاهتمام بلبنان ليس جديدا على قيادة الممكلة العربية السعودية التي لم تدخر جهدا ولم توفر فرصة على اي صعيد الا وساندت هذا البلد الشقيق. واذكر على سبيل المثال لا الحصر رعايتها لاتفاق الطائف وورشة اعادة الانماء والاعمار التي أطلقت بعد توقف الحرب ودعم القطاعات المالية والاقتصادية في مراحل مختلفة".وتابع: "اما الجنوب فلطالما حاز على اهتمام وعناية خادم الحرمين الشريفين مثل سائر المناطق الاخرى، والمساعدات العينية المختلفة والقرى والمدارس التي اعادت المملكة بناءها اثر العدوان الاسرائيلي عام 2006 خير شاهد على حرص القيادة السعودية على كل شبر من ارض لبنان وعلى عنايتها بكل فئات الشعب اللبناني". وأضاف السفير عسيري: "ها هو الجنوب على موعد جديد مع مساعدات المملكة في مدينة صيدا التي تقدم مثالا يحتذى في العيش المشترك الذي تثمنه المملكة وتدعو الاشقاء اللبنانيين الى صونه والحفاظ عليه وتعزيزه وتعزيز الوحدة الوطنية لأن ميزة لبنان هي تنوعه الديني والثقافي والحضاري ضمن الوحدة الوطنية.اليوم، وتحقيقا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين نضع بمعيتكم حجر الاساس للحاجز البحري الذي تقدم المملكة تكاليف انشائه والبالغة 20 مليون دولار وذلك بهدف المساعدة في حل المشكلات البيئية التي تعاني منها مدينة صيدا".وختم: "منذ وقت قليل وضعنا الحجر الاساس للحديقة التي ستحمل اسم حديقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي يتحمل تكلفة انشائها دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري، والآن نطلق بمكرمة خادم الحرمين الشريفين العمل لإنشاء الحاجز البحري والامل ان تكثر المشاريع الانمائية في كل لبنان وان تشمل كافة المناطق وان يكون التطور والازدهار والتنمية في لبنان امرا مستداما لأن هذا البلد الجميل وشعبه الشقيق الطيب يستحق كل الخير في سبيل بقائه والمحافظة عليه".



السنيورة: 734 مليون دولار هبات نقدية قدمتها المملكة للبنان في السنوات القليلة الماضية

وقال وزير الأشغال العامة غازي العريضي: (...)" الشكر الكبير للمملكة العربية السعودية بشخص قائدها وكبيرها الفارس العربي المقدام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي كانت له في هذا المشروع مكرمة جديدة تضاف إلى مكرمات كثيرة قدمت للبنان. وفي صيدا اليوم نأتي من حديقة أطلق عليها اسم هذا الرجل الكبير وتقدم بها دولة الرئيس سعد الحريري مشكورا، حديقة خادم الحرمين الشريفين هي حديقة كرامة ووفاء ونبل وشهامة وأخلاق وعروبة ووطنية وإنسانية ومحبة للبنان. وعندما أقول محبة للبنان هي محبة لكل اللبنانيين دون تفرقة وتمييز وهو قائد المملكة التي احتضنت كل اللبنانيين في أصعب الظروف وعاملتهم معاملة أبنائها فكانوا خير سند لأبنائهم وإخوانهم هنا في لبنان وساعدوا إضافة إلى ما قدمته المملكة، ساعدوا أهلهم ووطنهم على الاستمرار والصمود في مواجهة كل التحديات".أضاف العريضي: "وهنا في هذا الموقع، نحن في مناسبة إطلاق مشروع بناء الحاجز البحري ولهذه الكلمة أكثر من معنى. المملكة ساهمت في أصعب الظروف في تكسير كل الحواجز التي أقيمت بين اللبنانيين وساهمت في فتح الطرقات إلى قلوب صافية محبة متعاونة متضامنة متكافئة دون تمييز بين فريق وآخر ولذلك كان اتفاق الطائف اتفاق الوفاق بين اللبنانين جمعيا أصبح دستورا للبلاد بحكم الجهد الذي بذل من قبل قيادة المملكة ودول عربية ودول آخرى كانت توفر لنا بهذا الاتفاق الأمن والاستقرار. وكانت المملكة تعمل دائما على إسقاط كل الحواجز التي تباعد بين اللبنانيين وتفرق بينهم والملك عبدالله بن عبدالعزيز وقف إلى جانبنا في اصعب الأيام في أصعب أيام المحنة في حرب تموز إذ تقدم بكثير من المبادرات لفك حصار ورفع حواجز على اللبنانيين من الخارج بين اللبنانيين أنفسهم لأنه يؤمن بأن لبنان يجب أن يبقى موحدا قويا متماسكا متضامنا لأن لبنان له المحبة الكبيرة والموقع الأساس في قلبه وعقله وفكره. وهم في المملكة حريصون على لبنان. اليوم نقيم حاجزا بحريا لرد أذى ودفع أذى عن شاطئ صيدا وبرها وأهلها وأبنائها والجوار. هذه هي الحواجز التي يجب التي تقام. الحواجز ضد الفقر والجهل والتقدم وضد الطائفية والمذهبية والحقد والكراهية".
من جانبه قال رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة "لقد انصب اهتمامي مع آخرين لإيجاد حل لهذه المشكلة، يوم كنت في رئاسة الحكومة وسعيت لإيجاد حل لها حيث شكل التمويل عقبة كأداء. ولقد أثمر هذا السعي لدى صاحب المكرمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أراد أن يخص مدينة صيدا بهبة كريمة من أجل معالجة هذه المشكلة البيئية الخطيرة على حاضر ومستقبل المدينة وجوارها". وأشار: "عندما نتحدث عن هذه الهبة التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية، لا بد لنا من أن نأتي على ذكر الهبات النقدية التي قدمتها المملكة للبنان في السنوات الأخيرة والتي بلغ مجموعها خلال السنوات القليلة الماضية ومنذ العام 2006 نحو 734 مليون دولار أمريكي".

أضاف الرئيس السنيورة:" هذا إضافة إلى الودائع بمبلغ مليار دولار التي تحتفظ بها المملكة لدى مصرف لبنان لتعزيز الاستقرار النقدي في لبنان. ولقد توزعت الهبات النقدية الآنفة الذكر حسب ما ارتآه الواهب على مجالات متعددة من القطاعات والحاجات في بلدنا والتي كان من أبرزها المساهمة الكبيرة في إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على البلاد صيف العام 2006 حيث ساهمت الهبة السعودية في ترميم وإعادة بناء 55 ألف وحدة سكنية في أكثر من 220 قرية وبلدة بين الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وهو ما يعادل تقريبا 50 في المئة من الوحدات السكنية المدمرة والمتضررة في لبنان. هذا إضافة إلى الأموال التي قدمتها المملكة للإغاثة العاجلة المباشرة ولدعم مؤسسات الدولة من جيش وقوى امن داخلي وكذلك المساعدة على إطلاق مرحلة إعادة البناء وتمويل عدد من مشاريع البنى التحتية التي التزمت المملكة باستكمالها أو بنائها إضافة إلى تقديم المساعدات المدرسية لأكثر من 325 ألف تلميذ في المدارس الرسمية سنويا وذلك على مدى عدة سنوات".