الأحد، 19 فبراير 2012

إطلاق سراح د. سعيد آل زعير

ـ خمس سنوات قضاها الشيخ سعيد آل زعير خلف القضبان بلا محاكمة وخرج بريئاً ، ولو طبق نظام الإجراءات الجزائية لقضاها بين أولاده، ،، رحماك يا رب
محمد العبدالكريم

سعيد بن زعير صمد15سنة لم يتغير موقفه سجن ابنه بسبب المطالبه باخراجه وصبر واحتسب قيل له اعتذر قال لم اخطأ لاعتذر زاده الله فضلا
مالك الاحمد
أنظرغداً كيف ستتعامل الصحافة المنافقة مع حكم براءة الشيخ بن زعير.وقارن هذا الخبر المفرح الذي لن ينشر بخبر التهم التي نشرت ضده!
أبو لجين إبراهيم
الحمد لله كثيرا صدر الحكم بالإفراج عن الشيخ سعيد آل زعير نسأل الله أن يتحقق ذلك وأن يمنّ الله على سائر المعتقلين بالفرج عقب الشدة.
عبدالعزيزآلعبداللطيف



ما يميز المشاريع الحكومية

وضع المشاريع لدينا في البلد مزري لأبعد الحدود وقد يكون هذا الكلام ليس بجديد عليك.
مشكلة المشاريع لدينا في البلد مشكلة تراكمية ليست وليدة اللحظة ولها عدة مسببات ويشترك فيها عدة جهات. طبعا هذا لا يعني انه لا يوجد حلول لهذه المشكلة بل يوجد حلول وبسيطة جدا، ولكن تحتاج الى قرار سيادي يدعم من يساهمون في ايجاد الحلول. بودي قبل ان أبدأ بذكر الأسباب والحلول دعني استعرض معك ما تتميز به مشاريعنا الحكومية ومن ثم ندخل في صلب الموضوع، من المؤسف أن مشاريعنا تتميز بالتالي:
أولا: تكلفة عالية جداً، وجوده سيئة جداً.
ثانيا: لا تنفذ المشاريع وفق التكلفة التقديرية المخصصة.
ثالثا: التعثر والفشل تعتبر السمة السائدة على أغلب المشاريع الحكومية، حيث يوجد اكثر من أربعة آلاف مشروع متعثر والقائمة في ازدياد.
رابعا: عمر افتراضي أقل بكثير عما هو متوقع.
خامسا: عدم وجود أي عائد استثماري تعود به هذه المشاريع.
سابعا: غير مدروسة من الناحية التصميمية وذات تمدد افقي يستهلك مساحات ومسطحات كبيرة من الاراضي بدون أي فائدة.
ثامنا: لا يوجد لها صيانة وان وجدت فهي ضعيفة جدا ولا توجد لها متابعة، بل إن أغلب عقود الصيانة يتم التعامل معها على أنها عقود نظافة.
تاسعا: تتميز بالعشوائية والفوضوية وعدم الاهتمام بأدنى مستويات التخطيط، وماشيه على قاعدة (طقها والحقها).
طبعا المميزات وللأسف الشديد كثيرة، ولكن اعتقد ان هذا أبرز ما يميزها لدينا، إما بالنسبة لأسباب هذه المشكلة أو سمها المصيبة فسأذكرها بشكل عام وبعدها نستعرض الحلول ان شاء الله.
أولا: لا يوجد في البلد جهة مرجعية تتولى عملية تنظيم وادارة القطاع الهندسي؛ كوزارة أو هيئة مثلاً كما هو مطبق في أغلب دول العالم، بل من المؤسف اننا قبل عشرين سنه كان لدينا وزارة للأشغال العامة كانت تعنى بمسؤولية متابعة المشاريع الحكومية ولكن تم الغائها.
ثانيا: عدم الأهتمام بالمهندسين وأيجاد نظام لتأهيلهم وتحفيزهم والتعامل معهم على انهم مهنيين، يتم تقديرهم وتحفيز المبدع منهم، تجد المهندس الحكومي لدينا وللأسف الشديد من أضعف الناس من الناحية الفنية نظرا لعدم تأهليه وتطويره وايجاد البيئة التظيمية المناسبة له، بل من المؤسف أن رواتب المهندسين تعتبر من أقل الرواتب على مستوى الدولة، ولا يوجد لهم كادر وظيفي كما هو معمول في بعض الوزارات الاخرى! بل الأدهى والأمر ان يتم تسليم مهندس حديث التخرج ادارة مشروع وقد تصل في كثير من الأحيان الى عشرين مشروع في آن واحد، مع العلم أن هذا لا يحصل في أي بلد من بلدان العالم حتى في بنقلادش ويحصل عندنا وللأسف الشديد.
ثالثا: افتقار الجهات الحكومية للكفاءات المؤهلة وذات الخبرة الجيدة التي تستطيع الاشراف على المشاريع وهذا عائد الى الاسباب السابقة، مع العلم ان القطاع الحكومي في الدول الاخرى يستقطب أفضل الكفاءات ويدفع افضل الرواتب نظرا لكونه جهه اشرافية يجب ان يحوي أفضل الكفاءات.
رابعا: لا يوجد هيكلية تنظيمية لإدارات المشاريع الحكومية وإن وجدت فهي روتينية غير تنفيذية.
خامسا: عدم تطبيق منهجية معهد ادارة المشاريع العالمية pmi بل ان كثير من مهندسي القطاع الحكومي لا يعلمون عنها شيئا، طبعا منهجية معهد ادارة المشاريع لا يمكن ان يتم تطبيقها في ظل الظروف الحالية في القطاع الحكومي لكن أوردته كأحد الاسباب.
سادسا: لا يوجد نظام لضبط ومتابعة الجودة الفنية في ادارات المشاريع بل ان الاعتماد الرئيسي يكون على استشاري المشروع ان وجد.
سابعا: الاختلاف الجوهري بين المخططات والمواصفات وجداول الكميات الخاصة بالمشاريع، وهذا الكلام يعرفه جيدا أغلب المهندسين طبعا الاختلاف ناتج بسبب ضعف التصميم وضعف التصميم ناتج بسبب ضعف المهندسين، سواء كان التصميم من قبل الجهة الحكومية أم من جهة اخرى.
ثامنا: غياب الجهات الرقابية عن تنظيم وهيكلة ادارات المشاريع الحكومية وايجاد الضوابط المنظمة لها وآلية متابعة تنفيذ هذه المشاريع.
تاسعا: عدم وجود تنسيق واضح ومسبق بين الجهات المعنية في تنفيذ هذه المشاريع، وإن وجد فهو تنسيق عشوائي لا يمت للواقع باي صلة، من المضحك أن تجد بعض الجهات الحكومية تصمم مشاريعها على اراضي افتراضية غير موجودة أصلا وتطرحها للمنافسة العامة.
عاشرا: ضياع وتشتت المهندسين بين القطاعات الحكومية وهذا أيضا راجع للأسباب السابقة.
حادي عشر: عدم وجود تنسيق وتبادل للخبرات بين ادارات المشاريع في القطاع الحكومي وتوحيد للجهود المبذولة، بل ان كل ادارة من ادارات المشاريع تعمل بطريقة تختلف عن الاخرى.
ثاني عشر: عدم الاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال وهذا السبب اعتقد عائد ايضا للأسباب السابقة.
ثالث عشر: غياب مفهوم الثقافة الهندسية وأهمية تشجيع ممارسة التخصص بالشكل الصحيح.
طبعا الاسباب كثيرة ولكن بوجهة نظري هذه أهم الاسباب، وتبقى الحلول سوف نستعرضها قريبا ان شاء الله في تغريدات قادمة


م. محمد العنزي

السبت، 18 فبراير 2012

السعودية تدعم والكره المعلن يزداد

مباشرالعربية - متابعة :


قال الدكتور زهير كتبي أن إيران إستغلت أزمة الفقر بالمملكة لتشييع الكثير من المواطنين ، واصفا الفقر بانه اشد خطورة على الوطن من إسرائيل - على حد وصفه - .

وطالب الدكتور زهير في حديثة اليوم الجمعة عبر قناة دليل الفضائية لبرنامج البيان التالي بتدخل خادم الحرمين الشريفين لانقاذ الوطن مما أسماها ( ثورة الجياع) بسبب تزايد الفقراء .

وأضاف"مجتمعنا مكون من طبقتين ( غنية وفقيرة) وإذا غابت الطبقة الوسطى حدث الفقر الذي أستغرب أن هنالك تعميم بمنع التطرق له بالصحف السعودية رغم أن الملك (حفظه الله) قام بنفسه بجوله كشفت الفقر بالرياض ، مضيفا:نحن ننام على 7 تريليون من الغاز الطبيعي، وهذا يدفعني لمطالبة الوزاء برمي ( المشلح) والنزول للناس ومعرفة إحتياجاتهم بدلا من الترزز في المكاتب".

وأشار إلى أن الدعم الذي تقوم به المملكة لدول لبنان وسوريا ومصر لم تمنع من أن نكون مكروهين حكومة وشعب من هذه الدولة والوقائع متعددة ،وقال: "سياسية الدوله الخارجية بدعم لبنان ومصر وسوريا كشفت ان جميع الدول العربية يكرهوننا حكومة وشعب".

وتطرق كتبي في ختام مكالمته إلى وجود أكثر من مليون أفريقي من العمالة المخالفة في منطقة مكة وأكثر من 700 الف من الجالية البرماوية لم يتم تصحيح أوضاعها .. متسائلا من المستفيد؟


وقال: القوائم العالمية للاثرياء تكشف أن لدينا غالبية اثريا العالم ومع ذلك يوجد لدينا فقر.


وعن الحلول قال:الحلول أن توزيع ثروة الوطن من براميل النفط وان يعطى الشعب حقه وبذلك لن يكون هنالك فقر بالمملكة.

من يستطيع تكذيب نايف بن ممدوح

سؤال مهم جدا: هل يستطيع المسؤول في(الجنادرية) الذي كذب الشيخ عبدالعزيز الطريفي ووصفه ب(الصفاقة) ان يكذب الامير نايف بن ممدوح او يصفه بذلك؟
أ.د.ناصر العمر

كان ذلك تعليقاً على هذا الخبر :
عاجل (هادي بن لهد)


قال الأمير نايف بن ممدوح عضو الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته أنه يبرأ إلى الله مما يحدث من منكرات في مهرجان الجنادرية ، معتبرا أن الواجب على الجميع تقوى الله والتوبة من ذلك ومن كل مايسخط الله ، داعيا : اللهم لاتعذبنا.
وأضاف سمو الأمير نايف بن ممدوح في تغريدات على حسابه بتويتر : الكتابة قد تمت والواجب بذل الجهد والنصيحة أكثر، وأجزم بأن ولاة الأمر لايعلمون بهذه المهازل ولايرضونها، والواجب إحاطتهم بذلك.

وروى قصة مشاهدته لأحد مقاطع الفيديو التي تكشف بعض المخالفات بالجنادرية قائلا : والله إني رأيت مشهد قد بعثه لي أحدهم وأبكاني هل يعقل أن هذا الضياع يكون في بلاد الحرمين ومنبع العقيدة وقبلة المسلمين ، ياولينا من الله.

ونفى أن يكون قصده التهييج عبر تويتر قائلا : أنا لا أريد من كلامي هذا التهييج ولكن والله الأمر لايُسكت عليه ويجب إنكاره وتحذير الناس من هذا الخطر والبرآءة منه،رضي من رضي وغضب من غضب.


وفجر مفاجأة كبيرة حينما اعترف أن ماحصل جعله مريضا وربما يهجر تويتر كاتبا : حقيقة أشعر والله بالمرض مما رأيت ، ولا أستطيع أن أكمل معكم الآن ، ولعلكم أيضاً لن تروني بعدها، والعلم عند الله ، أستودعكم الله والسلام عليكم .



وفي ذات السياق :

اثبات البينات على المُشاهدات معضلات، فحفر الأرض لإثبات الماء فيها أهون من إثبات أن الشمس شمسٌ عند من ينفيها !
عبدالعزيز الطريفي

مما يجعل الآراء تضْعف وهي قوية، طرحها بقصد إثارة خصم، أو تشفي منه، لا بقصد الحق، فتؤثر تلك المقاصد على أسلوبها وحجمها فتدخل إلى القلوب مشوهة
عبدالعزيز الطريفي

 

الأمير طلال يحرض أهالي حي الرويس

صرح -جدة
دعا الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، أهالي حي “الرويس” في جدة، المعتزم إزالته لصالح مشروع تطوير الأحياء العشوائية، إلى الإصرار والمطالبة بحقوقهم، قائلاً: “تثمين العقارات بعد نزع ملكياتها.. ظلماً”، جاء ذلك، في تغريدات له على حسابه في “تويتر”، مساء أمس.

ورصدت “أخبار 24″، طلب الأمير طلال، من سكان الحي إرسال مندوب له لرفع الظلم عنهم، قائلا: “ما دام لديكم صكوك شرعية فعليكم الإصرار على المطالبة بحقوقكم غير منقوصة، ولو يأتيني مندوب عنكم إلى الرياض فسوف أعمل ما أستطيع لأنصافكم”.

وقال في تغريده ثالثة مخاطباً أهالي الحي، الذي يحتل جزء استراتيجي من وسط المحافظة، “إن الذي منعكم من إيصال مشكلتكم للإعلام، إنسان لا يخاف الله، وليس لديه ضمير وعند حضور مندوبكم سأعمل على نشرها في الإعلام”.

يأتي ذلك في وقت كانت شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني، وهي الشركة الحكومية الحاصلة على امتياز تطوير منطقة الرويس، في وسط جدة، ، حددت الـ 9 من إبريل المقبل، موعدا لبدء المرحلة الأولى للإخلاء والإزالة، فيما يرفض السكان فكرة التطوير التي تعتمد على تعويض عقاراتهم أو المساهمة بقيمة العقار في الشركة.

ويشير الأهالي، إلى أن المنطقة تمثل امتداد تاريخي لهم، وأن كافة المباني والعقارات تم بنائها وفقاً لمخططات معتمدة من الأمانة، مطالبين بفكرة التطوير الجزئي، دعم السكان لتبني نماذج عمرانية محددة، دون تجاهل استثمار واجهة المنطقة القريبة من كورنيش الحمراء، من خلال فتح سوق حرة بين المطورين والسكان.

ويستهدف مشروع تطوير حي “الرويس”، الذي يقع بمنطقة استراتيجيية، على أربعة محاور رئيسيه هي طريق الملك عبد الله من الجنوب، طريق المدينة المنورة من الشرق، شارع فلسطين من الشمال، وطريق الأندلس من الغرب، إلى تحويلها واجهة استثمارية تجارية للمحافظة، من خلال إعلان الأمانة اعتماد معامل بناء يعادل 4 أضعاف مساحة منطقة التطوير.

شهادة أحد الموقفين بجنادرية27

قصة توقيفي مع المحتسبين

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على نبيه وعبده, أشكر لكل المشايخ والإخوان هذا اللطف والنبل, وحسن الظن وأسأل الله الستر والمغفرة .

لم أكن عازما على الكتابة في قضية استيقاف الشيخين فهد القاضي وفوزان الفوزان وثالثهم لولا ما رأيت وسمعت من التجني الإعلامي على المشايخ ..

حيث تولت بعض الصحف الاليكترونية والورقية كبر التجني على النيات وتزييف الوقائع وإني أرقم هذه الحروف انتصارا للشيخ العلمين في مضمار الحسبة

ولولا أني عيني رأت وأذني سمعت وقلبي وعى لأمسكت , وما شهدنا إلا بما علمنا , وما كنا للغيب حافظين , وسأكتب ما جرى دون تعليق مع بعض الإشارات

مغرب الأربعاء توجهت للجنادرية بغية الدعوة إلى الله وإلقاء الكلمات في المصليات لو فتح لي مجال , وتذكير القائمين عليها بالله تعالى

لما وصلت إلى هناك وافقت قرابة عشرين من الشباب المحتسبين يستأذنون البواب للدخول وه يمنعهم لأنها مخصصة للعائلات كمايقول وهناك قابلت الشيخين

تقدم أحد ضباط الحرس برتبة عقيد للحديث مع الشباب, وتحدثوا إليه برغبتهم في مقابلة المسؤول إبراء للذمة ومن ثم الانصراف لما كان الدخول ممنوعا

 قال العقيد أبشروا لكن من الحرج أن يقابله كل هذه الأعداد, فرشِّحوا اثين لمقابلته وسيعودون لكم , وأقسم أحد الضباط أنهم سيِرجعون بعد اللقاء

رشح الإخوان الشيخين فهد القاضي وفوزان الفوزان لعلمهما وحكمتهما وسنهما ، حيث شابت في الحسبة لحاهما ، فطلب مني الشيخ فهد أن أصحبهما فتم ذلك

قام العقيد بتقبيل رأس الشيخ فهد وأخذونا بحفاوة بالغة لداخل المهرجان وكان بإمكان المشايخ ألا يدخلوا، لكن قدروا المصلحة أن يقابلوا المسؤول

صحبنا العقيد بحفاوة إلى المكتب وقدم القهوة والحلا والتمروالشاي واستمع إلى المشايخ ووعدهم بمقابلة المسؤول بعد قليل وحان وقت العشاء فصلينا

ثم دخل اللواء الزامل فأخبر المشايخ أن دوره تنفيذي فقط فالتمسنا مقابلة من يملك الصلاحية فوعدونا بطلبه ، ثم خرجوا فلم يبق في المكتب أحد

بقينا ساعة وكان المكتب قريبا من أحد المسارح فتأذى المشايخ من أصوات الطبول، فقام الشيخ فهد يصلي وقال يا إخوان : واستعينوا بالصبر والصلاة

أبكاني الصخب في الخارج وعبودية الشيخين في الداخل، كنت عن أقرأ عن طول السجود والفزع للعبادة عند الفتن فرأيته في الشيخ فهد بصورة مدهشة بحق

 لما طال الوقت اتفق المشايخ على الانصراف وضرب موعد آخر للقاء به حفظا للأسماع ، فخرجنا فجاء إلينا العقيد ملتمسا الانتظار حتى يأتي المسؤول

طلب الشيخ من العقيد خفض صوت الطبول ففعل واستمرالشيخ في صلاته، حتى دخل علينا عسكري وقال تفضلوامعنا وكان في انتظارناجيب مفتوح الباب الخلفي

ركب المشايخ في الجيب الذي يركبه غيرهم من المقبوض عليهم جنائيا ، فتوجه إلى مقر الشرطة التابع للمهرجان وهناك أضافونا من جديد بالقهوة..

بقينا هناك إلى الساعة الثانية ليلا ، وشهدت تسليم بعض السراق والسكارى والراقصين أمام النساء ، ولا يزال الشيخ يصلي ويدعو ، والله المستعان

طُلب المشايخ لبعض الاستفسارات والأسئلة، ولاأدري كيف تحور الموضوع من طلبنا لمقابلة مسؤول للتذكير وبصفة نظامية ، إلى هذا النوع من الأسئلة

في نهاية دوام أعضاء الهيئة ، توافدوا للسلام على الشيخين والدعاء لهما بصورة مدهشة ، في الوقت الذي كتبت فيه سبق أنهم تضايقوا من المحتسبين

هناك وصلتني مقالة سبق أن المحتسبين كانوا صغار سن ، فقلت للشيخ فهد ماشاء الله كم عمرك؟ لأن الجماعة صغروك من جد ، فابتسم .. وعاد للصلاة

من خلال الجلوس مع بعض أعضاء الهيئة تحدثوا عن كثرة المنكرات ، وفهمنا قلة الأعضاء بحيث لا يتجاوزون 50 عضوا ، مع اتساع أرض المهرجان

بعدالثانية بقليل أخذونا في سيارة فورد إلى شرطة الحمراء، وهناك دخل المشايخ التوقيف، ومن الإنصاف الإشادة التامة بتعامل أعضائها مع المشايخ

 كان وضع التوقيف يرثى له من ضعف النظافة وكثرة الحشرات، واستهل الشيخ دخوله بالصلاة ومن المؤثر أن تضطر لإبعاد الصراصير عن رأس الشيخ وهوساجد

صلينا الفجر ونقلونا لغرفة أخرى أكثر هدوءا لأن الأولى ملاصقة لغرف لاتخلو فيما يظهر من سكارى يصرخون ولا أدري هل للسكر دور في تقوية الصوت !

بدأت وفود المشايخ الزائرين للشيخين تتوافد من قبل صلاة الفجر في موقف محمود ، والاتصالات لا تتوقف ، من علماء وأمراء وكلهم يستنكر ما حصل

كان لأحد أعضاء هيئة كبار العلماء موقف مشكور في إنهاء هذا التوقيف الاستدراجي الغريب ، واستمرت الوفود إلى الظهر ولم ينم المشايخ إلا مسارقة

انطلق بعض المشايخ لسماحة المفتي لإطلاعه ، وقام آخرون بخدمة المشايخ بصورة تعجز الحروف أن تسطر لجميلها ردا ، والله وحده يتولى جزاءهم

قبالة الظهر قالوا لنا استعدوا للتوجه لهيئة التحقيق والادعاء ، ولا نزال ننتظر مقابلة ذلك المسؤول !! وهذا ماتم فقد أركبونا الباص إلى هناك

في غرفة الانتظار كان الجميع مقيدين سوى المشايخ ، وقام الشيخ في وسطهم متنفلا ، وشفع لبعضهم أن يفك قيده للوضوء فتجاوبوا معه وصلينا الظهر

جلس المحقق مع الشيخ فوزان نصف ساعة ثم مع الشيخ فهد ساعة كاملة حتى أذن العصر ، ثم جلس معي وكان محترما بحق ، ثم جمعونا مع فضيلة رئيس الفرع

كان رئيس الفرع محترما ولطيفا جدا ، وقد حضر مع المشايخ للهيئة فضيلة الشيخ المحامي عاصم المشعلي جزاه الله خيرا باذلا أن يحامي عنهم

أخبرنا رئيس الفرع أن راية المشايخ بيضاء وأن توجيها وصلهم من الأمير سطام يقضي بالإفراج عن المشايخ، ودار بينا وبينه حوار مفيد حول الحسبة

أركبونا الباص عائدين إلى شرطة الحمراء لإجراءات الخروج تتقدمنا دورية وتتبعنا دورية والسفاتي تشتغل طول الطريق والسرعة قصوى، لماذا لا أدري!

وصلنا شرطة الحمراء وأخذت البصمات على كل الأصابع ، وخرجنا دون مقابلة ذلك المسؤول الذي أدخلونا لمقابلته ، فبأي حق يستدرج المشايخ هكذا ؟

كان في استقبال الشيخين حال خروجهماجمع غفيرمن المشايخ وطلبة العلم وعامة الناس حتى من لم يكن ظاهره مستقيما كلهم يلهج بالدعاء ويزجي الثناء

وطويت صفحة ستظل ترقم للتاريخ أن الاحتساب بالحسنى صمام أمان، وأن بعض وسائل إعلامنا تمتهن الكذب علنا ، وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين


بلال بن إبراهيم الفارس

الجمعة، 17 فبراير 2012

مدير هيئة ساحة الجنادرية يكشف كذب المقبل

تواصل – الرياض:
تداول العديد من المواقع الإلكترونية تغريدات للشيخ هذلول الدوسري مدير الساحات الخارجية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمهرجان الجنادرية، يتحدى بها مدير المركز الإعلامي بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 27″ سعادة العقيد خالد المقبل بعد تصريحاته التي ف=نفى فيها وجود سفور ورقص بالجنادرية وطالبه بالمواجهة، واتهمه بأنه كاذب. وقد أجرت (تواصل) اتصالا هاتفيا بالشيخ هذلول للتأكد من صحة نسب هذه التغريدات له، فأجاب أنه لن يصرح بأية تصريحات غير أن هذه التغريدات صحيحة وما دفعه إلى كتابتها هو إبرا ذمته أمام الله كون أنه أحد شهود العيان على ما يجري بالجنادرية، على حد قوله.
وقال الشيخ الدوسري في تغريدانه إلى العقيد المقبل:(لقد كذبت كذبة بلغت الآفاق سترى عقوبة الله عاجلا غير آجل (من أجل المنصب)، تذكر دعاء الصالحين لا يشملك الله يشهد على كذبك). وفي تغريدة أكد الشيخ الدوسري أنه مستعد لمواجهة العقيد المقبل لإثبات صحة ما يقول. وأشار الشيخ الدوسري أنه صرح بهذه التغريدات خوفا من الله ولا يجامل فيها أحد حيث قال:(لن يدخل القبر أحد معي والله سائلني عن هذا، والله لن أقول إلا ما أدين الله وأقابله به، ويرضي علي، اللهم أسألك الإخلاص في العمل الصالح ادعو لي بالثبات).
يذكر أن مدير المركز الإعلامي بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 27″ العقيد خالد المقبل، نفى ما تردد عبر بعض المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول وجود بعض الظواهر والممارسات السلبية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية” وما تردد عن وجود رقص وسفور بين الجنسين والمعلومات المغلوطة التي لا تمت للحقيقة بأي صلة لا من قريب أو من بعيد بهدف المساس بنجاح المهرجان وتشويه صورته. وأكد المقبل أن جميع ما ذكر في هذا الجانب غير صحيح إطلاقا وبعيد كل البعد عن الحقيقة الملموسة على أرض الواقع حيث أن مهرجان الجنادرية تظاهرة ثقافية كبرى و وصلت أصداء نجاحاته إلى مختلف أنحاء العالم مما يضاعف المسؤولية للحفاظ على السمعة التي حصدها طوال السنوات الماضية بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسط حرص تام على عكس الصورة الحقيقية للمملكة العربية السعودية. وشدد على أن المهرجان وجد ليكون التقاء بين أبناء الوطن والتعريف بمختلف ثقافاتهم وأنشطتهم من خلال برنامج شامل يهتم بجميع النواحي التراثية الثقافية البعيدة عن الممارسات غير الأخلاقية التي تنافي ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ومكانة البلد ويحافظ على الموروث وسط حضور العائلات السعودية برفقة أولياء الأمور وغيرها من عائلات الدول الأخرى التي سجلت إعجابها الشديد بالمهرجان. وقال “يبدو أن النجاح الذي حققه مهرجان الجنادرية أدى إلى ظهور بعض الأقلام والأصوات التي تحاول الإساءة إليه من خلال مغالطات واضحة ومنهم عبدالعزيز الطريفي المستشار في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الذي تحدث بصفاقة وعدم دراية بالأمور عندما قال إن مهرجان الجنادرية ينفق نصف مليار ريال ونحن ننفي ذلك جملة وتفصيلا والحقيقة أن ما ينفق على المهرجان مبالغ يسيرة في ظل وجود شركات كبرى تتسابق للحصول على رعايته”.