الخميس، 12 يوليو 2012

سعوديتان في أولمبياد لندن

قالت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الخميس إن السعودية وافقت على إرسال رياضيتين للمشاركة في أولمبياد لندن 2012 بعد أن كان تمثيل المملكة في هذا المحفل الرياضي مقتصر على الرجال فقط.

وستشارك السعوديتان وجدان علي سراج شهرخاني في منافسات الجودو لوزن فوق 78 كيلوجراما، فيما ستنافس سارة عطار في مسابقة 800 متر عدوا.

وقال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية في بيان "هذه أنباء ايجابية للغاية وسيسعدنا الترحيب بهاتين الرياضيتين في لندن في غضون أسابيع قليلة.. عملت اللجنة الاولمبية الدولية عن كثب مع اللجنة الاولمبية السعودية ويسعدني أن الحوار قد أثمر". ويعني هذا القرار أن كل الدول المشاركة في اولمبياد لندن ما بين 27 يوليو و12 أغسطس ستشارك برياضيين من الجنسين بعد تأكيد قطر وبروناي في وقت سابق إرسال رياضيات إلى الاولمبياد الصيفي.


المصدر : رويترز

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

الأميرة طالبة اللجوء تتهم التويجري بالتدخل في السفارات

أكدت الأميرة السعودية، سارة بنت طلال بن عبد العزيز آل سعود، لـ«الأخبار» الأنباء التي تحدث عنها المغرد السعودي «مجتهد» منذ نهاية الشهر الماضي عن تقدمها بطلب لجوء سياسي إلى المملكة البريطانية المتحدة. وقالت سارة، في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، إن تقدمها بالطلب جاء بعد سلسلة مضايقات تعرضت لها من أفراد في العائلة المالكة، فضلاً عن الفساد المستشري داخل أجهزة المملكة.

وأوضحت أن السفارة السعودية في العاصمة البريطانية رفضت تجديد جواز سفرها «لأسباب أجهلها»، متحدثةً عن «تصرفات سيئة تحصل داخل مراكز القرار في المملكة السعودية تسيء إلى المملكة ودورها وتاريخها». وحمّلت أسباب طلبها اللجوء السياسي إلى بريطانيا لرئيس الديوان الملكي خالد التويجري، «الذي فتح على حسابه الخاص ويتصرف بطريقة لا يعرفها الديوان ويعطي أوامره وفق حسابات خاصة به، وأصبح مايسترو في مساعدة الآخرين في التعدي على القضاء (السعودي) والتدخل في عمل سفارات المملكة».

وطالبت بردّ اعتبارها المعنوي، مشيرةً إلى أنّ «على المملكة تفسير أسباب عدم تجديد جواز سفري، رغم كل ما قدمته من أوراق ومستندات ثبوتية وقانونية». وأوضحت سارة بنت طلال أنه «في 15 أيار الماضي، أرسلت رسالة إلى الملك (السعودي) وولي عهده أشرح لهما الوضع المتأزم، وأهمية تدخلهما السريع للحدّ من الحسابات الخاصة في عمل السفارات ومؤسسات الدولة».

واستغربت سارة بنت طلال «كيف يسمح لمسؤولين كبار في المملكة السعودية استخدام المرافق الحيوية لمصالحهم الشخصية». واتهمت بعض الوجوه البارزة في المملكة بأنها «تحاول تشويه سمعتي واختلاق أسباب سياسية بعدما ارتفع صوتي مطالبة بوقف الفساد ومحاسبة المخالفين للقوانين المرعية الإجراء»، لافتةً إلى أن مسؤولين كباراً ودبلوماسيين وقضاة شرعيين في السعودية «يشوهون سمعتي وبأني مرتبطة مع إيران وحزب الله وأنفذ أجندة المعارضة السعودية والقول إنني أعمل وفق تعليمات دول وجهات ليست على علاقة طيبة مع المملكة السعودية». ونفت سارة بنت طلال بن عبد العزيز صحة هذه الاتهامات، مؤكدةً أنها «سياسية، وتهدف إلى حرف الأنظار عن أسباب مطالباتي المتكررة بوضع حد للفساد الإداري في المملكة».

وأضافت: «من حقي الدفاع عن نفسي ومواجهة الفساد الإداري في بعض مرافق الدولة»، مشيرةً إلى أن الأسباب المذكورة أعلاه وغيرها من الأسباب الأخرى «هي التي اضطرتني إلى طلب اللجوء السياسي في بريطانيا».

لكن ذلك لم يمنعها من التشديد على «ارتباط وثيق» مع عمها الملك السعودي، بقولها: «أحترمه كثيراً، كما احترم الشعب السعودي الكريم، وطلبي للجوء السياسي لا يغير من احترامي لهما».

الجدير ذكره، أن سارة بنت طلال بن عبد العزيز، خاضت معركة قضائية ضد شقيقها الأمير تركي في لبنان ومصر وسويسرا، إضافة إلى معركة قضائية ضد قاضي العائلة المالكة، أحمد العريني. وقد روى المغرد السعودي «مجتهد» على حسابه على موقع «تويتر» الكثير من التفاصيل التي دفعت سارة بنت طلال إلى طلبها اللجوء، من بينها تفاصيل ما تعرضت له منذ خروجها من المملكة في عام 2007، ومحاولة تجفيف مصادر أموالها من قبل والدها بالتعاون مع خالد التويجري، قبل أن يفشل هذا المخطط في أعقاب وفاة والدة سارة وتركها إرثاً لها. هذا الإرث كان وفقاً للتفاصيل سبباً في تفاقم الأزمة، وخصوصاً بعدما عمد قاضي العائلة أحمد العريني إلى تزوير صك يفيد بتنازلها عن نصيبها في الإرث، وهو ما أدى إلى رفع دعوى عليه في مصر ولبنان.

وبينما نجح تدخل الديوان الملكي في إقفال ملف القضية في مصر، لا تزال الدعوى منظورة أمام القضاء اللبناني. وفي السياق، كشف «مجتهد» عن تعرض القاضي المكلف القضية لمحاولة رشوة قبل أن تقود كافة المحاولات اليائسة إلى عرض شيك على بياض على سارة بنت طلال عبر محاميها «شرط سحب القضية». لكن الأخيرة رفضت. أما السبب، فلفت «مجتهد» إلى أن «سارة استفسرت عن العرض، هل هو من الملك شخصياً أم من التويجري، وتبين أنه من التويجري، فركبتها نعرة آل سعود، وقالت لو أعطاني التويجري ملياراً فلن أقبل». ولفت «مجتهد» إلى أن خبر تقديم سارة للجوء أربك الأسرة الحاكمة. ووفقاً لـ«مجتهد»، فإن «رد الفعل الأولي من جهات عليا كان بتكليف السفارة تشويه سمعتها، وقلب القصة عليها وبذل كل جهد لإقناع السلطات البريطانية برفض الطلب من أساسه».

كذلك ذكر المغرد السعودي أنه «صدر تكليف من الملك بالتحقيق مع الجهات المعنية التي قامت بتضليله، وقدمت تقديراً خاطئاً بأن تهديد سارة بطلب اللجوء غير جاد».

الاثنين، 9 يوليو 2012

اميرة تطلب اللجوء في بريطانيا

ركزت الصحيفة البريطانية"ديلي تيلغراف" في عناوينها الرئيسية على قضية طلب الأميرة السعودية سارة بنت طلال بن عبد العزيز اللجوء السياسي في المملكة المتحدة، والمخاطر المترتبة على حياتها في حال عادت إلى المملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرة سارة تعتبر من أجمل الأميرات في السعودية، وحفيدة مؤسس المملكة الملك عبد العزيز، وحفيدة أقوى وأقرب أبناءه طلال بن عبد العزيز.

وبينت الصحيفة أن قضية بمثل هذا الحجم صادرة عن أحد أقرب الأفراد في الترتيب الملكي السعودي سيحرج العائلة المالكة السعودية بنحو قد يؤدي إلى توترات في العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المتحدة.

وبينت الصحيفة أن الأميرة التي تبلغ من العمر 38 عاما، تقبع حاليا في أحد فنادق الخمس نجوم في العاصمة لندن ومعها أبناءها الأربع وكلبين، وتخضع لحراسة شركة خاصة بعد التهديدات التي زعمت بها أن مسؤولون سعوديون هددوا باختطافها وإعادتها إلى المملكة.


المصدر : CNN

الأربعاء، 27 يونيو 2012

الأميرات وزوجات الأثرياء لا يمثلن النساء


لجينيات : أرسلت مجموعة من بنات الوطن عريضة إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين, تبرئن فيها من موجات التغريب التي تتخذ من حقوق المرأة مطية لأغراض مشبوهة.
وأوضحن أن قضايا المرأة اسُتخدمت وما تزال تُستخدم كذريعة رخيصة لتلك المطالب التي وراءها ما وراءها.
وأكدن أنهن مسلمات معتزات بدينهن نرفض كل من تريد تمثيلنا من أجل تحقيق مكاسب مشبوهة التي لن تجلب للبلاد إلا زعزعة الأمن والفوضى وهضم أكبر لحقوق المرأة وجلب الشقاء بأنواعه.
وهذا نص العريضة كما جاء إلى موقع "لجينيات":
نداء إخلاص وغيرة وولاء نبعثه إلى مقام والدنا الكريم السامي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله وأيدهما -  أما بعد:
مما لا شك فيه، أن مع قيام ما يسمى بالربيع العربي أصاب بلادنا ما أصابها من موجات التغريب ودعوات التظاهر من أجل حقوق؛ ظاهرها فيها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب.
 وقد اسُتخدمت وما تزال تُستخدم المرأة وحقوقها كذريعة رخيصة لتلك المطالب التي وراءها ما وراءها؛ وخاصة أن من يقمن عليها ويدعمنها في الخفاء نصبن أنفسهن ظلما وزورا وبلا حياء بأنهن متحدثات عن المرأة السعودية ككل؛ والمرأة السعودية بنت الجزيرة الأصيلة بريئة منهن ومن كل خائنة للوطن تستعين بمنظمات ما يسمى  بحقوق الإنسان والمرأة من أجل التحريض على نظام الحكم وعلى إثارة البلبلة والفرقة والفتنة في بلادنا  - سلمها الله ورعاها -.
ونحن كبنات للوطن مسلمات معتزات بدينهن نرفض كل من تريد تمثيلنا من أجل تحقيق مكاسب مشبوهة التي لن تجلب للبلاد إلا زعزعة الأمن والفوضى وهضم أكبر لحقوق المرأة وجلب الشقاء بأنواعه إليها شاءت أم أبت –حتى وإن جلبت بعض المصالح فآثامها أكبر من منافعها -، وخاصة أن وضع البلاد الراهن والبنى التحتية وتركيبة المتجمع السعودي لا تسمح بجاهزيتنا لقيادة السيارة أو الزج بنا في سوق العمل المختلط أيا كان نوع هذا العمل - وكل المكاسب المرجوة التي تتطلع هؤلاء  النسوة إليها لن يستفيد منها في المقام الأول إلا هن، وشريحة قليلة من المجتمع ممن ارتضين النهج التغريبي الذي لا يمت لديننا الحنيف بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
 نحن بنات الجزيرة نعلنها وبكل صراحة وحرية اختيار  أن هؤلاء النسوة لا يمثلننا مهما يكن: زوجات أثرياء أو تجار، أو زوجات رجالا يملكون أسطولا إعلاميا يسلط الضوء عليهن على أنهن ممثلات للمرأة السعودية بصورة أو أخرى و متجاهلين ومهمشين بصورة سافرة الشريحة الكبيرة والعريضة لنساء الحرمين، أو كاتبات يكثرن الثرثرة ولا يجدن العمل أو امرأة تستعين بالمنظمات الخارجية – والتي لا تألوا جهدا في التدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا والتركيز على قضايا يمكن التغافل عنها في الغرب ولكن لأن هذه المنظمات تدعمها دول لها أجندات سياسية تعتقد أن هذه القضايا لا يمكن أن تغتفر بل يجب أن تضخم إعلاميا وخاصة مع فشل وصول الربيع العربي لبلاد الحرمين في ظل قيادتنا الراشدة حفظها الله وحرسها من كل شر وفرقة وبلاء- .
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما – إننا بنات الوطن المعتزات بالانتماء إليه أحق بتحقيق وتلبية مطالبنا ممن تعيش في الخارج أو في الداخل ولا تملك أي ولاء للوطن وكل ولائها أنها تحمل الجنسية السعودية فقط (سواءً كانت بنت قبيلة أو بالتابعية فلا فرق وقد ألغى الإسلام هذه الفوارق). جحدن شكر نعمة الأمن والاستقرار وما تكفل لهن الإسلام ودولتنا الرشيدة من حقوق وكرامة كنساء لهن شرفهن وعفتهن وكل ذلك من أجل مطالب رخيصة ومن أجل ثمن بخس دراهم معدودة. 
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما – نحن بنات الحرمين، نحن بنات وأخوات وزوجات وقريبات من يعمل ساهرا في الأمن والشرطة والعسكر في داخل أو على حدود هذا البلد الطاهر لحمايته : نناشد الله ثم نناشد مقامكم الكريم أن تتخذوا قرارات حازمة لوقف موجات التغريب كقيادة المرأة للسيارة  أو المشاركة في الأولمبياد والمحافل الرياضية الأخرى أو الاختلاط في سوق العمل مهما كانت الذريعة وكلها أمور ألصقت بنا بالقوة تعديا وظلما وتجنيا، وتحديا لمشاعر المجتمع والمصلحين والمصلحات.
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما – إن قراءة متأنية في التاريخ يستطيع العاقل الحكيم من خلالها أن يدرك أن أسهل وسيلة لسقوط الممالك هو إعمال الإفساد الأخلاقي فيها كيف لا وربنا سبحانه وتعالى يقول : (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا).
ولعل أشد وأسرع صور الإفساد الحديث هو إخراج المرأة عن دورها الحقيقي في الأسرة والمجتمع فتصبح متخبطة متعددة الأدوار فلا هي أم ولا هي أخت ولا هي بنت ولا هي زوجة ولا هي عاملة منتجة بل متمردة على فطرتها ودينها وعادات وتقاليد المجتمع الإسلامي والعربي الأصيل. وفي هذه العريضة لسنا بصدد تبيين الحقائق التاريخية والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية  لخروج المرأة وتبعات ذلك على من حولها والتي قتلها العلماء والمختصون في مجالات كثيرة بحثا ودراسة.
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما – دائما ما يتردد أن التغيير يبدأ من المرأة فأعطوها حرية الاختيار: اختيار أسلوب حياتها لتحقيق المساواة. وها نحن ذا نعلنها للعالم اجمع عربا وعجما : أن حريتنا هي التمسك بإسلامنا ، هويتنا ، تاريخنا وتقاليدنا وأعرافنا التي لا تتصادم مع الإسلام أو حقوق المرأة. هذه هي الحرية التي نريدها كبنات للجزيرة بالمبادئ نفخر ولسنا مسؤولات أن نُرضي العالم أولا نُرضيه وقد فقد مصداقيته في تعريف الحرية التي أصبح يكيلها بأكثر من مكيال حسب ما تقضيه الأجندات السياسية أو الاقتصادية. 
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما –  كمفكرات ومثقفات وداعيات وأكاديميات وربات منزل وأمهات وأخوات وبنات ما كتبنا هذه العريضة إلا لأننا نرفض ونستنكر بشدة التهميش المتعمد من وسائل الإعلام لمطالبنا والذي فقط تبرز من تراهن متناسبات مع سياساتها ، و لعلمنا بالضغوط الكبيرة على بلادنا لتغيير نهجنا من قبل تلك المنظمات المدعومة في الخفاء من دول خارجية ونؤكد لمقامكم الكريم أننا نقف في جانبكم ضد هذه الضغوط. سيروا على بركة الله ونحن سنقف معكم ومع المصلحين والمصلحات ضد هذه الدعوات التي تحاول تفكيك مجتمعنا المحافظ ، وأرض الحرمين أرض طاهرة مباركة لا تتسع لزرع مثل هذه البذور الخبيثة.
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما – كبنات لهذا البلد الأمين و كنساء لن نسمح بعد اليوم بأن تتخذنا  أي قوى خارجية أو أي شخص سببا للتدخل في سياسة وشؤون بلادنا الداخلية ، فنحن لا نحتاج ولا ننتظر  وصاية شخص غريب أو منظمة أو دولة خارجية ، وخاصة  أنه خرجت منا الطبيبة والعالمة وحاملة الشهادات العليا طيلة العقود السابقة دون الحاجة يوما لتوصيات التغريب هذه. وهل وصل الغرب إلى ما وصل إليه إلا بعد أن ألهمته حضارة أجدادنا الإسلامية؟
يا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما -  لسنا تكتلا جديدا أو حزبا ولكنكم تجدوننا في كل محافظة وفي كل مدينة وكل قرية وكل حي وكل بيت. أننا ببساطة شديدة شريحة المتجمع العريضة ونستثني من ذلك من ارتضى النهج التغريبي وهم -ولله الحمد من قبل ومن بعد - قلة لا تعكس الصورة الحقيقة إلى ماهية المجتمع السعودي.
حفظ الله مقامكم الكريم وحفظ مقام ولي عهدكم الأمين ، وسدد خطاكم على الخير والصلاح وعلى الأمن والاستقرار.
التوقيع:
بناتكم بنات الجزيرة
بدين الإسلام ننهجُ
وبالمبادئ نفخرُ
وإلى بلاد الحرمين نُنسبُ
ودمُنا : فداءً لوطننا يسكب.

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

قرارات الرئيس فتحت شهية المتصربين بالهيئة

 ( صدى ) : أكد الداعية الإسلامي الشيخ حسن بن عبد الله القعود أن بعض قرارات الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الجديد كانت غير صائبة وتسببت في تجرؤ السفهاء على أعضاء الهيئة في الأسواق والأماكن العامة في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن هذه القرارات أعطت فرصة للخارجين عن النظام للتشفي في رجال الهيئة والتطاول عليهم، وفتحت المجال أمام الإعلام الهدام لتشويه صورة الهيئة أمام المواطن، داعيا رئيس الهيئة إلى التروي في إصدار قراراته وأن تكون كل القرارات الصادرة بالتعاون مع هيئة كبار العلماء حتى تكون بنظرة أشمل من الجانب الشرعي.

وطالب القعود آل الشيخ بالتصدي بكل حزم لإساءة بعض الصحف لرجال الهيئة، مؤكدا أن رجل الهيئة يؤدي أفضل مهنة على وجه الأرض وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبينا أن الهيئة جهاز كأي جهاز في الدولة تقع في الخطأ، لكنها إذا ما قورنت بغيرها من الأجهزة لوجدنا أن أخطاءها بجوار أخطاء أي جهاز آخر قليلة جدا.

وحذر من التضخيم الإعلامي والتصيد لأخطاء جهاز الهيئة، مشيرا إلى أن الله تعالى أهلك أمة كاملة لا تنهى عن المنكر، متسائلا: فكيف بمن يعادون أو يحاربون الأمر بالمعروف؟.

ووجه القعود كلمة لرئيس الهيئة قال له فيها: "أنت أقرب وأعرف بجهازك من غيرك فاعمل على أن يؤدي رجاله عملهم بإتقان واحرص على أن تكون العلاقة بين المواطن ورجل الهيئة علاقة حميمة، فكلنا رجال هيئة أمرنا الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتكليفك بهذا العمل شرف لك ولمنسوبي هيئتك".

شكاوى تحفظ في أدراج وزارة التجارة

فاجأ رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين صالح العمرو اليوم، الهيئة، بإعلان استقالته من رئاسة المجلس، عبر خطاب أرسله إلى وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، وخطاب آخر إلى نائب رئيس مجلس الإدارة وبقية الأعضاء.
وذكر العمرو في خطابه أن من أسباب استقالته عدم تجاوب الوزارة مع الشكاوى التي قدمها مجموعة من المهندسين والموجهة ضد بعض أعضاء إدارة المجلس في دورته الثالثة لقاء مخالفات مالية وإدارية، وكيف أنها "حفظت في أدراج الوزارة دون وجه حق" بعكس الشكاوى المقدمة ضده من شخص أو اثنين.
وأضاف العمرو في خطابه لوزير التجارة: "لقد سمعنا منكم نقداً عنيفاً لمجلس الإدارة المنتخب بصورة ديموقراطية، وكذلك تدخلاً واضحاً منكم لاستمرار عمل الأمين العام الحالي، وثني المجلس عن المضي في اتخاذ قراره بعدم استمراره والذي تقع مسؤولية عمله وتقييمه لمجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، وليس لأي جهة أخرى" كما ذكر العمرو في خطابه أن الوزير لمح إلى رغبته في انسحابه من رئاسة المجلس.
وختم خطابه بـ"أمام هذه البيئة التي لا يمكن فيها تقديم أي عطاء مثمر وبنّاء، يعود على القطاع الهندسي بالفائدة، فإنني قررت الاستقالة عن رئاسة المجلس، وعضوية المجلس للأسباب المذكورة اعتباراً من تاريخ 5/8/1433هـ".
يذكر أن الهيئة السعودية للمهندسين في دورتها الرابعة بعثت بخطاب لوزارة التجارة والصناعة بشأن الاتهامات الموجهة ضد بعض أعضاء المجلس في دورتيه الثالثة والرابعة، من أبرزها: "البحث في الأسباب التي حالت دون موافقة الجمعية العمومية بتاريخ 18/3/2012، على التقرير السنوي للهيئة، والبحث في أسباب تعاقب أربعة أمناء على الهيئة في دورة واحدة، والوقوف على أسباب تفريط الهيئة في دورتها الثالثة بالأرض التي خصصتها أمانة الرياض للهيئة، والقيام بشراء أرض بمبلغ يزيد على 19مليوناً من قبل أحد الأعضاء والتي خالف فيها إجراءات الشراء المتبعة في الهيئة، والتحقيق في بعض الممارسات المالية لتحقيق رغبات بعض الأعضاء مثل نقل أرصدة الهيئة من بنك لآخر"، طالبةً من الوزارة دراسة هذه الشكاوى عن طريق "جهة محايدة" لا علاقة لها بالهيئة وتعمل تحت إشرافها، والنظر فيها لحلّها.

الاثنين، 25 يونيو 2012

تدريب المسؤولين على العرضة النجدية

في خبر ظريف ولا يحتمل أكثر من قراءته :
أكثر من علامة تعجب : بعد نجاح المسؤولين في الإدارة لم ينقصهم سوى الرقص على أنغام العرضة النجدية !!